قَالَ رِضَا: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي وَأُمّي إِلَى الْغَابَةِ لِلتَّنَزُّهِ 🌿، وَمَا إِنْ وَصَلْنَا حَتَّى أَخَذْتُ أَعْدُو وَرَاءَ الْفَرَاشَاتِ 🦋 تَارَةً وَأَتَسَلَّقُ الْأَشْجَارَ 🌲 تَارَةً أُخْرَى، وَفَجْأَةً لَاحَتْ فِي ذِهْنِي فِكْرَةٌ 💡 فَأَسْرَعْتُ أُنَفّذُهَا كَسَّرْتُ غُصْنًا طَرِيَّا مِنْ شَجَرَةٍ لأَتَّخِذَهُ حِصَانًا 🏇 أَمْتَطِيه. رَآنِي أَبِي فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ 😠 وَلَمَعَتْ عَيْنَاهُ مِنْ شِدَّةِ الْغَضَب ، وَصَاحَ مُسْتَنكِرا : " لِمَوْ فَعَلْتَ هَذَا ؟ مَا أَسْوَأَ الْعَمَلَ الَّذِي قُمْتَ بِه " وسَكَتَ بُرْهَةً ثُمَّ أَضَافَ يَقُول: " يَا بُنَيَّ، كَانَ يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تُحَافِظُ عَلَى الشَّجَرَةِ 🌳، لَا أَنْ تُسِيءَ إِلَيْهَا. فَالشَّجَرَةُ لَهَا فَوَائِدُ كَثِيرَة فَهِي تُعْطِينَا الثَّمَارَ اللَّذِيذَةَ 🍎🍊، وَتَمُدُّنَا بِالْأَخْشَابِ الَّتِي نَصْنَعُ مِنْهَا الأَثَاثَ 🪑 وَتُلَطِفُ الْجَوَّ ☁️. وتَحْمي التُّرْبَةَ من الانجراف ...".